سأملك دائما أطنانا مما سأقول
إلى أن تحضر و تحضر عيناك و تضيع العقول
ظننت أنني أملك ما يكفيني من الحنكة و السلام
إلى أن تحضر و يضيع في حضرتك ما تبقى من كلام
و أضيع أنا في بحر عميق ولا كأنه منام
و أقف سارحة غير متخذة من موقع الحرب من مكان
و أكابر, و تتحامل و أستوقف الثواني التي جمعتنا بفضل النسيان
و أستحضر الكلمات راقصةً على وقع دقات قلبٍ بصوتك استعان
و أخال مترنحة ذات الشمال و ذات اليمان
بأني أغالب الشوق أو أن الشوق يغالبني
و بأني أسابق الأيام أو أنها تسابقني
و يهيئ لي, بأنني لك و بأنك لي
و أنك إن دعوتني لأجاب عنك صوتي
و أنك إن اقتربت لسمَتْ بك روحي
تلك التي تستلمها نظرتك عني
و تأخذها بعيدا إلى حيث لا أدري
و تستقر بها في مستقرٍ ينعدم فيه سؤالي
و يخيل لي , بأنك تشيد لي قصري
و بأنك تزينه لي بجل أنواع الياقوت و الزمرٌدِ
و بأنك تقف بي على شرفة وردية
تتأمل بي و معي غروب شمسٍ ذهبية
و تهديني روايات تنسيني اسمي
و تكتب كلمات تعيد بها كتابة تاريخي
و تخط حروفا تنسيني وقع خطواتي
و تحملني كلماتك بعيدا مجددا
و تعود بي عيناك إلى سقم واقعي
و أتذكر بأنني في حضرة المتبجلِ
و أتسمر أمام عينيك مطيلة في جهادي
أجاهد نفسي التي اشتهتك يوما لأبدي
و أتمنى روحك التي أسكنتها جسدي
وأعود إلى رشدي
و أكتفي بالكتابة عنك في دفتري
و يبكيني الوتر , و يسكنني حزني
إلى أن تتلفظ باسمي
No comments:
Post a Comment