,كيف لي أن أغفر شكي بإيماني
,وكيف لي أن أصحو من ظلمة سكنتها غربتي
,كيف لي أن أرسم ملامح وجهك الغالي
,كيف لي أن أعيدك إلى الأيام الخوالي
,إلى متى سيدوم إنتظاري
,أنا التي أجلت استغفاري و استبدلته بيارب أعد إليَ استقراري
,أنا التي استبدلت الصباحات بطول الليالي
,أنا التي رجوتك أن تجعل من سيل الدموع سيلا لأحباري
,وخيرتك بين الجثو على الماضي, أو أن أغتالك بغتة على صفحاتي
,سئمت غربتي, و طال انتظاري
,سئمت طيفك الذي ماعاد يزورني
,سئمت ذكراك , وطفقت العيش بين أسلافي
,سئمت نغمة قلبي, دقة لك و دقة للماضي
,أنى لك أن لا تكون سقمي, أما آن لك أن تغادرني
,أما آن لك أن تصبح أملي بدلا من أن تكون سببا في يأسي
,أعدني إلي, برحمة الملك القدوس المتعالي
,أعدني إلى زمن, كنت فيه لك, و كنت أنت فيه شمسا لنهاري
,إني خيرتك, مابين الجثو على الماضي, أو أن تغتالك أقلامي
,إني خيرتك
...فاخترني
No comments:
Post a Comment