Sunday, 3 January 2016

إليها ...

   , يباغتني الموت في كل مرة يذكر فيها اسمك
, يضيق بي الكون و أختنق لمجرد ذكراك
, مر اليوم عشرون عاما على رحيلي
, مر اليوم عشريتان على موتي
, كلانا كان يعلم بأن استمرارك على قيد الممات مستحيل
, لهذا اخترنا لأن لا نلقي خطاب الوداع
, أحن لعينيك , أحن للضياع فيهما
, أحن لصوتك الذي كان ولايزال يجتاحني
, أحن إلى الشمس التي كانت تشرق بوجودك
, و إلى النسيم الذي كان يجلب ريحك
, بأي ثمن سأعيدك
, كيف لي أن أميتك و أنت الذي لازلت تسكنني
, أعدني إليَ وارحل من جديد
.أعد إليَ روحك و ألق على روحي السلام

No comments:

Post a Comment